اصل ص. اگر فلانا کام کروں الخ صفحہ خدا کے سوا الخ تحقیق. درمختار میں ہے. الاصل ان الایمان مبنىۃ عند الشافعى على الحقیقۃ اللغوىۃ وعند مالک على الاستعمال الفر وعند احمد على النىۃ وعندنا على العرف مالم ینوما یحتملہ اللفظ فلاحنث فى لایہدم بیتاببیت العنکبوت الابالنىۃ فتح الایمان مبنىۃ على الالفاظ لا على الاغراض فلو اغتاظ على غیرہ وحلف ان لا یشترى لا شئا بفلس فاشترى لہ بدر ہم او اکثر شیئا لم یحنث اھ شامى نے لکھا ہے ان قاعدۃ بناء الایمان على العرف معناہا ان المعتبر ہو المعنى المقصود فى العرف من اللفظ المسمى وانکان فى اللغۃ اوالشرع اعم من المعنى المتعارف ولما کانت ہذا القاعدۃ موہمۃ اعتبار الغرض العرفى وان کان زائد اعلى اللفظ المسمى وخارجا عن مدلولہ کما فى المسئلۃ الاخرۃ وکما فى المسائل الاربعۃ التى ذکرہا المصر دفعوا ذلک الوہو بذکر القاعدۃ الثانىۃ وخارجا عن مدلولہ کما فى المسئلۃ الاخرۃ وکما فى المسائل الاربعۃ التى ذکرہا المص دفعوا ذلک الوہم بذکر القاعدۃ الثانىۃ وہى بناء الایمان على الالفاظ لا على الاغراض فقولہم لا على الاغراض دفعوابہ توہم اعتبار الغرض الزائد على اللفظا لمسمى وارادو بالالفاظ الالفاظ العرفىۃ لقرآنىۃ القاعدۃ الاولى ولولاہا لتوہم اعتبار الا لفاظ ولو لغوىۃ اوشرعىۃ فلاتنافى بین القاعد تین کما یتوہم کثیر من الناس حتى الرش نبلالى فحمل الاولى على الدیانۃ والثانىۃ على القضاء ولا تناقض بین الفروع التى ذکروہا ثم اعلم ان ہذا کلہ حیث لم یجعل اللفظ فى العرف مجازا عن معنى اخرکما فى لااضع قآدمى فى دار فلان فانہ صار مجازا عن الدخول مطلقا کماسیاتى ففى ہذا لایعتبر اللفظ صلاحتى لووضع قد مہ ولم یدخل لا یحنث لان اللفظ ہجر وصار المرادبہ معنى اخرالخ