خاتمة
وَمِنَ الْمُهِمِّ: مَعْرِفَةُ طَبَقَاتِ الرُّوَاةِ وَمَوَالِیْدِهِمْ، وَوَفَیَاتِهِمْ، وبُلْدَانِهِمْ، وَأحْوَالِهِمْ تَعْدِیْلاً، وَتَجْرِیْحاً، وَجَهَالَةً.
وَمَرَاتِبِ الْجَرْحِ: وَأسْوَأهَا الْوَصْفُ بِأفْعَلَ، كَأكْذَبِ النَّاسِ، ثُمَّ دَجَّالٌ، أوْ وَضَّاعٌ، أوْ كَذَّابٌ.
وَأسْهَلُهَا: لَیِّنٌ، أوْ سَيِّئُ الْحِفْظِ، أوْ فِیْهِ مَقَالٌ.
ت ت ت ت ت ت ت ت ت
وَمَرَاتِبِ التَّعْدِیْلِ:
وَأرْفَعُهَا الْوَصْفُ بِأفْعَلَ: كَـ’’أوْثَقُ النَّاسِ‘‘؛
ثُمَّ: مَا تَأكَّدَ بِصِفَةٍ أوْ صِفَتَیْنِ، كَـ’’ثِقَةٌ ثِقَةٌ‘‘، أوْ ’’ثِقَةٌ حَافِظٌ‘‘؛
وَأدْنَاهَا: مَا أشْعَرَ بِالْقُرْبِ مِنْ أسْهَلِ التَّجْرِیْحِ: كَـ’’شَیْخٍ‘‘.
وَتُقْبَلُ التَّزْكِیَةُ مِنْ عَارِفٍ بِأسْبَابِهَا وَلَوْ مِنْ وَاحِدٍ عَلیَ الْأصَحِّ.
وَالْجَرْحُ مُقَدَّمٌ عَلیَ التَّعْدِیْلِ إِنْ صَدَرَ مُبَیَّناً مِنْ عَارِفٍ بِأسْبَابِهِ، فَإِنْ خَلا عَنِ التَّعْدِیْلِ قُبِلَ مُجْمَلاً عَلیَ الْمُخْتَارِ.
فَصْلٌ
وَمِنَ الْمُهِمِّ: مَعْرِفَةُ كُنَی الْمُسَمِّیْنَ، وَأسْمَاءَ الْمُكَنَّیْنَ، وَمَنْ اِسْمُهُ كُنْیَتُهٗ، وَمَنِ اخْتُلِفَ فِيْ كُنْیَتِهٖ، وَمَنْ كَثُرَتْ كُنَاهُ أوْ نُعُوْتُهُ، وَمَنْ وَافَقَتْ كُنْیَتُهٗ اِسْمَ أبِیْهِ، أوْ بِالْعَكْسِ، أوْ كُنْیَتُهُ كُنْیَةَ زَوْجَتِهٖ، أوْ وَافَقَ اِسْمُ شَیْخِهِ اِسْمَ أبِیْهِ،