وَمَنْ نُسِبَ إِلیٰ غَیْرِ أبِیْهِ، أوْ إِلیٰ أمِّهٖ، أوْ إِلیٰ غَیْرِ مَا یَسْبِقُ إِلیَ الْفَهْمِ؛
وَمَنِ اتَّفَقَ اِسْمُهُ، وَاِسْمُ أبِیْهِ وَجَدِّهٖ؛ أوْ اِسْمُ شَیِخْهٖ وَشَیْخِ شَیْخِهٖ فَصَاعِداً.
وَمَنِ اتَّفَقَ اِسْمُ شَیْخِهٖ وَالرَّاوِيْ عَنْهُ.
وَمَعْرِفَةُ الْأسْمَاءِ الْمُجَرَّدَةِ وَالْمُفْرَدَةِ، وَالْكُنیٰ، وَالْألْقَابِ، وَالْأنْسَابِ؛
وَتَقَعُ إِلیَ الْقَبَائِلِ وَالْأوْطَانِ، بِلاداً، أوْ ضِیَاعاً، أوْ سِكَكاً، أوْ مُجَاوَرَةً؛ وَإِلیَ الصَّنَائِعِ وَالْحِرَفِ؛
وَیَقَعُ فِیْهَا الْاِتِّفَاقُ وَالْاِشْتِبَاهُ كَالْأسْمَاءِ، وَقَدْ تَقَعُ ألْقَاباً.
وَمَعْرِفَةُ أسْبَابِ ذٰلِكَ، وَمَعْرِفَةُ الْمَوَالِي مِنْ أعْلیٰ ومِنْ أسْفَلَ، بِالرِّقِّ، أوْ بِالْحِلْفِ؛ وَمَعْرِفَةُ الإِخْوَةِ وَالْأخَوَاتِ.
وَمَعْرِفَةُ آدَابِ الشَّیْخِ وَالطَّالِبِ، وَسِنِّ التَّحَمُّلِ وَالْأدَاءِ، وَصِفَةِ كِتَابَةِ الْحَدِیْثِ وَعَرْضِهٖ، وَسَمَاعِهٖ وَإِسْمَاعِهٖ، وَالرِّحْلَةِ فِیْهِ، وَتَصْنِیْفِهِ، إِمَّا: عَلیَ الْمَسَانِیْدِ، أوِ الْأبْوَابِ، أوِ الْعِلَلِ أوِ الْأطْرَافِ.
وَمَعْرَفَةُ سَبَبِ الْحَدِیْثِ، وَقَدْ صَنَّفَ فِیْهِ بَعْضُ شُیُوْخِ الْقَاضِيْ أبِيْ یَعْلٰی بْنِ الْفَرَّاءِ، وَصَنَّفُوْا فِيْ غَالِبِ هٰذِهِ الْأنْوَاعِ، وَهِيَ نَقْلٌ مَحْضٌ، ظَاهِرَةُ التَّعْرِیْفِ، مُسْتَغْنِیَةٌ عَنِ التَّمْثِیْلِ.
فَلْتُرَاجَعْ لَهَا مَبْسُوْطَاتُهَا.
وَاللهُ الْمُوَفِّقُ وَالْهَادِي، لا إِلٰهَ إِلاَّ هُوَ.