وَإِنِ اشْتَرَكَ اِثْنَانِ عَنْ شَیْخٍ، وَتَقَدَّمَ مَوْتُ أحَدِهِمَا، فَهُوَ: ’’السَّابِقُ وَاللاَّحِقُ‘‘.
وَإِنْ رَوَی عَنِ اثْنَیْنِ مُتَّفِقَيِ الْاِسْمِ وَلَمْ یَتَمَیَّزَا، فَبِاِخْتِصَاصِهٖ بِأحَدِهِمَا یَتَبَیَّنُ الْمُهْمَلُ.
وَإِنْ جَحَدَ مَرْوِیَّهُ جَزْماً رُدَّ، أوِ احْتِمَالاً قُبِلَ فِي الْأصَحِّ، وَفِیْهِ: ’’مَنْ حَدَّثَ وَنَسِيَ‘‘.
ت ت ت ت ت ت ت ت ت
وَإِنِ اتَّفَقَ الرُّوَاةُ فِيْ صِیَغِ الْأدَاءِ، أوْ غَیْرِهَا مِنَ الْحَالاتِ، فَهُوَ ’’الْمُسَلْسَلُ‘‘.
وَصِیَغُ الْأدَاءِ: سَمِعْتُ، وَحَدَّثَنِيْ؛ ثُمَّ: أخْبَرَنِيْ، وَقَرَأْتُ عَلَیْهِ؛ ثُمَّ: قُرِیٔ عَلَیْهِ وَأنَا أسْمَعُ؛ ثُمَّ:أنْبَأنِيْ؛ ثُمَّ:نَاوَلَنِيْ؛ ثُمَّ:شَافَهَنِيْ؛ ثُمَّ:كَتَبَ إِلَيَّ؛ ثُمَّ:عَنْ، وَنَحْوُهَا.
فَالْأوَّلانِ: لِمَنْ سَمِعَ وَحْدَهُ مِنْ لَفْظِ الشَّیْخِ، فَإِنْ جَمَعَ فَمَعَ غَیْرِهٖ؛ وَأوَّلُهَا: أصْرَحُهَا وَأرْفَعُهَا فِي الإِمْلاءِ.
وَالثَّالِثُ وَالرَّابِعُ: لِمَنْ قَرَأ بِنَفْسِهٖ، فَإِنْ جَمَعَ: فَهُوَ كَالْخَامِسِ.
وَالإنْبَاءُ: بِمَعْنَی الإخْبَارِ؛ إِلاَّ فِيْ عُرْفِ الْمُتَأخِّرِیْنَ فَهُوَ لِلإجَازَةِ، كَـعَنْ؛
وَ’’عَنْعَنَةُ الْمُعَاصِرِ‘‘ مَحْمُوْلَةٌ عَلیَ السَّمَاعِ إِلاَّ مِنْ المُدَلِّسِ؛
وَقِیْلَ: یُشْتَرَطُ ثُبُوْتُ لِقَائِهِمَا وَلَوْ مَرَّةً، وَهُوَ الْمُخْتَارُ.