وَیُقَالُ لِلْأخِیْرَیْنِ: ’’الْأثَرُ‘‘.
ت ت ت ت ت ت ت ت ت
وَ’’الْمُسْنَدُ‘‘: مَرْفُوْعُ صَحَابِيٍّ بِسَنَدٍ ظَاهِرُهُ اَلْاتِّصَالُ.
فَإِنْ قَلَّ عَدَدُهُ: فَإِمَّا أنْ یَّنْتَهِيَ إِلیَ النَّبِيِّا، أوْ إِلیٰ إِمَامٍ ذِيْ صِفَةٍ عَلِیَّةٍ، كَشُعْبَةَ.
فَالْأوَّلُ: ’’اَلْعُلُوُّ الْمَطْلَقُ‘‘.
وَالثَّانِيْ: ’’اَلنِّسْبِيُّ‘‘.
وَفِیْهِ ’’الْمُوَافَقَةُ‘‘، وَهِيَ: الْوُصُوْلُ إِلیٰ شَیْخِ أحَدِ الْمُصَنِّفِیْنَ مِنْ غَیْرِ طَرِیْقِهِ.
وَفِیْهِ ’’الْبَدَلُ‘‘، وَهُوَ: الْوُصُوْلُ إِلیٰ شَیْخِ شَیْخِهٖ كَذٰلِكَ.
وَفِیْهِ ’’الْمُسَاوَاةُ‘‘، وَهِيَ: اِسْتِوَاءُ عَدَدِ الإِسْنَادِ مِنَ الرَّاوِيْ إِلیٰ آخِرِهٖ مَعَ إِسْنَادِ أحَدِ الْمُصَنِّفِیْنَ.
وَفِیْهِ ’’الْمُصَافَحَةُ‘‘، وَهِيَ: اَلْاِسْتِوَاءُ مَعَ تِلْمِیْذِ ذٰلِكَ الْمُصَنِّفِ، وَیُقَابِلُ الْعُلُوَّ بِأقْسَامِهٖ النُّزُوْلُ؛
ت ت ت ت ت ت ت ت ت
فَإِنْ تَشَارَكَ الرَّاوِي وَمَنْ رَوَی عَنْهُ فِي السِّنِّ وَاللُّقِيِّ فَهُوَ ’’الْأقْرَانُ‘‘؛
وَإِنْ رَوَی كُلٌّ مِّنْهُمَا عَنِ الْآخَرِ: فَـ’’الْمُدَبَّجُ‘‘؛
وَإِنْ رَوَی عَمَّنْ دُوْنَهُ: فَـ’’الْأكَابِرُ عَنِ الْأصَاغِرِ‘‘، ومنه: ’’اَلْآبَاءُ عَنِ الْأبْنَاءِ‘‘؛ وَفِيْ عَكْسِهٖ كَثْرَةٌ، وَمِنْهُ مَنْ رَوَی عَنْ أبِیْهِ عَنْ جَدِّهٖ.