فَإِنْ سُمِّيَ وَانْفَرَدَ وَاحِدٌ عَنْهُ فَـ’’مَجْهُوْلُ الْعَیْنِ‘‘، أوِ اثْنَانِ فَصَاعِداً، وَلَمْ یُوَثَّقْ، فَـ’’مَجْهُوْلُ الْحَالِ‘‘، وَهُوَ ’’الْمَسْتُوْرُ‘‘.
ثُمَّ ’’الْبِدْعَةُ‘‘: إِمَّا بِمُكَفِّرٍ، أوْ بِمُفَسِّقٍ:
فَالأوَّلُ: لایَقْبَلُ صَاحِبَهَا الْجُمْهُوْرُ.
وَالثَّانِيْ: یُقْبَلُ مَنْ لَّمْ یَكُنْ دَاعِیَةً إِلیٰ بِدْعَتِهٖ فِي الْأصَحِّ، إِلاَّ إِنْ رَوَی مَا یُقَوِّيْ بِدْعَتَهٗ فَیُرَدُّ عَلیَ الْمُخْتَارِ، وَبِهٖ صَرَّحَ الْجَوْزَجَانِيُّ شَیْخُ النَّسَائِيِّ.
ثُمَّ ’’سُوْءُ الْحِفْظِ‘‘: إِنْ كَانَ لازِماً فـ’’الشَّاذُّ‘‘ عَلیٰ رَأْيٍ، أوْ طَارِئاً فَـ’’الْمُخْتَلِطُ‘‘؛
وَمَتیٰ تُوْبِعَ السَّيِّءُ الْحِفْظِ بِمُعْتَبَرٍ، وَكَذَا الْمَسْتُوْرُ وَالْمُرْسَلُ، وَالْمُدَلَّسُ: صَارَ حَدِیْثُهُمْ ’’حَسَناً لا لِذَاتِهٖ‘‘؛ بَلْ بِالْمَجْمُوْعِ.
ت ت ت ت ت ت ت ت ت
ثُمَّ الإِسْنَادُ: إِمَّا أنْ یَّنْتَهِيَ:
إِلیَ النَّبِيِّ ﷺ تَصْرِیْحاً، أوْ حُكْماً: مِنْ قَوْلِهٖ، أوْ فِعْلِهٖ، أوْ تَقْرِیْرِهٖ.
أوْ إِلیَ الصَّحَابِيِّ كَذٰلِكَ، وَهُوَ: مَنْ لَقِيَ النَّبِيَّا مُؤْمِناً بِهٖ، وَمَاتَ عَلیَ الإِسْلامِ وَلَوْ تَخَلَّلَتْ رِدَّةٌ فِيْ الأصَحِّ.
أوْ إِلیَ التَّابِعِيِّ: وَهُوَ مَنْ لَقِيَ الصَّحَابِيَّ كَذٰلِكَ:
فَالْأوَّلُ’’اَلْمَرْفُوْعُ‘‘، وَالثَّانِيْ ’’اَلْمَوْقُوْفُ‘‘، وَالثَّالِثُ ’’اَلْمَقْطُوْعُ‘‘، وَمَنْ دُوْنَ التَّابِعِيِّ فِیْهِ مِثْلُهُ؛