عَلیٰ رَأْيٍ، وَكَذَا الرَّابِعُ وَالْخَامِسُ.
ثُمَّ ’’الْوَهْمُ‘‘: إِنِ اطُّلِعَ عَلَیْهِ بِالْقَرَائِنِ، وَجَمْعِ الطُّرُقِ: فَـ’’الْمُعَلَّلُ‘‘.
ثُمَّ ’’الْمُخَالَفَةُ‘‘: إِنْ كَانَتْ بِتَغْیِیْرِ السِّیَاقِ، فَـ’’مُدْرَجُ الإِسْنَادِ‘‘؛
أوْ بِدَمْجِ مَوْقُوْفٍ بِمَرْفُوْعٍ، فَـ’’مُدْرَجُ الْمَتْنِ‘‘؛
أوْ بِتَقْدِیْمٍ أوْ تَأْخِیْرٍ، فَـ’’الْمَقْلُوْبُ‘‘؛
أوْ بِزِیَادَةِ رَاوٍ، فَـ’’الْمَزِیْدُ فِيْ مُتَّصِلِ الْأسَانِیْدِ‘‘؛
أوْ بِإِبْدَالِهٖ وَلا مُرَجِّحَ، فَـ’’الْمُضْطَرِبُ‘‘،
وَقَدْ یَقَعُ الإِبْدَالُ عَمَداً امْتِحَاناً؛
أوْ بِتَغْیِیْرِ حُرُوْفٍ مَعَ بَقَاءِ السِّیَاقِ، فَـ’’الْمُصَحَّفُ وَالْمُحَرَّفُ‘‘.
وَلایَجُوْزُ تَعَمُّدُ تَغْیِیْرِ الْمَتْنِ بِالنَّقْصِ وَالْمُرَادِفِ إِلاَّ لِعَالِمٍ بِمَا یُحِیْلُ الْمَعَانِيْ.
فَإِنْ خَفِيَ الْمَعْنٰی احْتِیْجَ إِلیٰ شَرْحِ الْغَرِیْبِ، وَبَیَانِ الْمُشْكِلِ.
ثُمَّ ’’الْجَهَالَةُ‘‘، وَسَبَبُهَا:
أنَّ الرَّاوِيَ قَدْ تَكْثُرُ نُعُوْتُهٗ، فَیُذْكَرُ بِغَیْرِ مَا اشْتُهِیْرَ بِهٖ لِغَرَضٍ، وَصَنَّفُوْا فِیْهِ ’’الْمُوَضِّحَ‘‘.
وَقَدْ یَكُوْنُ مُقِلاًّ فَلایَكْثُرُ الْأخْذُ عَنْهُ، وَصَنَّفُوْا فِیْهِ’’الْوُحْدَانَ‘‘،
أوْ لایُسَمّٰی اخْتِصَاراً، وَفِیْهِ ’’الْمُبْهَمَاتُ‘‘؛
وَلایُقْبَلُ الْمُبْهَمُ وَلَوْ أبْهِمَ بِلَفْظِ التَّعْدِیْلِ عَلیَ الْأصَحِّ.