Deobandi Books

شرح تہذیب مع تعلیقات جدیدۃ من الحواشی المعتبرۃ

رح تهذی

234 - 288
المُقَسِّم۝۱، كَقَوْلنا: ’’كُلُّ حَیَوَان إمَّا نَاطِق أوْ غَیْر نَاطِق، وَكُلُّ نَاطِق مِنَ الحَیَوان حَسَّاس، وَكُلُّ غَیْر نَاطِق مِنَ الحَیَوَان حَسَّاس‘‘، یُنْتِج ’’كُلُّ حَیَوَان حَسَّاس‘‘، وَهٰذا القِسْم یُفِیْد الیَقِیْن.۔
	وَإمَّا نَاقِص، یُکْتَفیٰ بِتَتَبُّع أَكْثَر الجُزْئِیَّات، كَقَوْلنا: ’’كُلُّ حَیَوَان یُحَرِّك فَكَّه الأسْفَل عِنْد المَضْغِ‘‘؛ لأنَّ الإنْسَان كَذٰلِك، وَالفَرَس وَالبَقَر كَذٰلِك، إلیٰ غَیْر ذٰلِك مِمَّا صَادَفْنَاه مِنْ أَفْرَاد الحَیَوَان، وَهٰذا القِسْم لایُفِیْد إلاَّ الظَّنَّ؛ إذْ مِنَ الجَائِز أنْ یَكوْن مِنَ الحَیَوَانَاتالَّتِيْ لَمْ نُصَادِفْها مَایُحَرِّك فَكَّهُ الأعْلیٰ عِنْد المَضْغ، كَمَا نَسْمَعَه فِي التِّمْسَاح.۔
	وَلایَخْفیٰ أنَّ الحُكْم۝۲بأنَّ الثَّانِيَ لایُفِیْد إلاَّ الظَّنَّ، إنَّمَا یَصِحُّ إذَا كَان المَطْلُوْب الحُكْم الكُلِّيَّ، وَأمَّا إذَا اكْتُفِيَ بالجُزْئِيِّ، فَلاشَكَّ أنَّ تَتَبُّع البَعْضِ یُفِیْد الیَقِیْن بِهِ، كَمَا یُقَال: ’’بَعْضُ الحَیَوَان فَرَس، وَبَعْضُهٗ إنْسَان، وَكُلُّ فَرَس یُحَرِّك فَكَّه الأسْفَل عِنْد المَضْغ، وكُلُّ إنْسَان أیْضاً كَذٰلِك‘‘، یُنْتِج قَطْعاً ’’أنَّ بَعْض الحَیَوَان كَذٰلِك‘‘.۔ 
                                               
 یتصوَّر في الاستقراء الناقص لا التام، كما لایخفیٰ.۔(عب)
	الملحوظة: اعلم! أن الاستقراء: هو الحجة التي یستدل فیها من حكم أكثر الجزئیات علی حكم كلیها؛ وإنما زدنا لفظ ’’الأكثر‘‘ لئلا یلزم شمول الحد علی ما لیس من أفراد المحدود؛ فإن ما یستدل فیها من حكم جمیع جزئیاته علی حكم الكلي لیس باستقراء، بل قیاس مُقسّم، وكیف! وهو مفید للقطع، والاستقراء لایفید إلا الظن، كما صرح به غیر واحد من الأخیار.۔(علي)
	۝۱ قولهٗ: (إلی القیاس المقسم) لأنّ الحكم بوجوده في جمیع الجزئیات من حیث هو جمیعُها یستلزم الحصر والتردید ضِمْنا، وهٰذا كافٍ في القیاس المقسم قطعاً۔.(بح)
	۝۲ قولهٗ: (ولایخفیٰ أنّ الحكم بأنّ الثاني إلخ) من هٰهنا ظهر أنّ الاستقراء حقیقة هو: الحجة التي یستدلّ فیها من تتبُّع أكثر الجزئیات علی الحكم الكلي؛ فإنْ یتتبَّع فیه جمیع الجزئیات یفید الیقین فهوداخل في الحقیقة تحت القیاس، وكذا ما یستدل من الجزئیات علی الحكم الجزئي؛ فإنه أیضاً قیاس حقیقة؛ لكونه مفیداً للیقین.۔(سل)


x
ﻧﻤﺒﺮﻣﻀﻤﻮﻥﺻﻔﺤﮧﻭاﻟﺪ
1 فہرست 5 0
5 شرح تهذیب 2 1
6 بسم الله الرحمن الرحیم 4 1
8 القِسْمُ الأَوَّلُ فِيْ المَنْطِقِ: 27 1
9 مقد مة 29 1
10 ومَوْضُوْعُهُ: 43 1
13 المقصد الأول التصورات 47 1
14 فَصْلٌ: دَلالَةُ اللَّفْظِ عَلیٰ تَمَامِ مَا وُضِعَ لَهُٗ ’’مُطَابَقَةٌ‘‘، 48 13
15 وَالْمَوْضُوْعُ: 53 13
16 وَإِمَّا نَاقِصٌ: 55 13
17 فَصْلٌ: اَلمَفْهُوْمُ 65 13
18 فَصْلٌ اَلْكُلِّیَانِ 67 13
19 وَالْكُلِّیَّاتُ خَمْسٌ۝ 77 13
20 الأوَّلُ: الْجِنْسُ، 79 13
21 الثَّانِيْ: النَّوْعُ۝۱، 81 13
22 الثَّالِثُ: الفَصْلُ، 85 13
23 الرَّابِعُ: الخَاصَّةُ، 91 13
24 الْخَامِسُ: اَلْعَرَضُ الْعَامُّ۝۱، 93 13
25 خَاتِمَةٌ 95 13
26 فَصْلٌ مُعَرِّفُ الشَّيْءِ 101 13
27 المقصد الثاني التصدیقات 111 1
28 فَصْلٌ فِي التَّصْدِیْقَاتِ 112 27
29 وَالْمَوْضُوْعُ إِنْ كَانَ شَخْصًا مُعَیَّنًا، 117 27
30 فَصْلٌ الشَّرْطِیَّةُ: 141 27
31 فَصْلٌ اَلتَّنَاقُضُ۝۱: 151 27
32 فَصْلٌ اَلْعَكْسُ الْمُسْتَوِيْ: 159 27
33 فَصْلٌ عَكْسُ النَّقِیْضِ: 175 27
34 الحُجَّة وهَیئةُ تأْلیْفِها 183 1
35 فَصْلٌ اَلْقَیَاسُ: 184 34
36 وَضَابِطَةُ شَرَائِطِ الْأرْبَعَةِ 211 34
38 فَصْلٌ الشَّرْطِيُّ مِنَ الاِقْتِرَانِيْ۝۱: 225 34
39 فَصْلٌ اَلْاِسْتِثْنَائِيُّ یُنْتِجُ: 227 34
40 فَصْلٌ اَلْقِیَاسُ: 237 34
41 خاتمة 248 1
42 خَاتِمَةٌ أجْزَاءُ الْعُلُوْمِ ثَلاثَةٌ: 249 41
43 تَهْذِیْبُ المَنْطِق 271 1
44 مُقَدِّمَةٌ 271 43
45 فَصْلٌ دَلالَةُ اللَّفْظِ 272 43
46 فَصْلٌ اَلمَفْهُوْمُ 272 43
47 فَصْلٌ اَلْكُلِّیَانِ 273 43
48 وَالْكُلِّیَّاتُ خَمْسٌ 273 43
49 خَاتِمَةٌ 274 43
50 فَصْلٌ مُعَرِّفُ الشَّيءِ 274 43
51 فَصْلٌ فِي التَّصْدِیْقَاتِ 275 43
52 فَصْلٌ الشَّرْطِیَّةُ: 277 43
53 فَصْلٌ اَلتَّنَاقُضُ: 277 43
54 فَصْلٌ اَلْعَكْسُ الْمُسْتَوِيْ: 278 43
55 فَصْلٌ عَكْسُ النَّقِیْضِ: 279 43
56 فَصْلٌ اَلْقَیَاسُ: 279 43
57 فَصْلٌ الشَّرْطِيُّ مِنَ الاِقْتِرَانِيْ: 281 43
58 فَصْلٌ اَلْاِسْتِثْنَائِيُّ یُنْتِجُ: 281 43
59 فَصْلٌ اَلْاِسْتِقْرَاءُ: 281 43
60 فَصْلٌ اَلْقِیَاسُ: 281 43
61 خَاتِمَةٌ 282 1
62 فهرس المباحث 284 1
63 توضیح الرموز المستعملة في التعلیق 287 1
Flag Counter