Deobandi Books

کنز الخطب

36 - 112
مَمْلُوْئَۃً بِالأصْنَامِ وَالأوْثَانِِ، بَلْ إِنَّہَا کَانَتْ أَکْبَرَمَرْکَزٍلِلْوَثَنِیَّۃِ الدَّنِیْسَۃِ الرَّذِیْلَۃِ الْخَسِیْسَۃِ، وَکَانَتْ سَخَافَتُہَا وَسَفَاہَتُہَا وَحَمَاقَتُہَا وَصَلَتْ إِلٰی النِّھَایَۃِ ، فَإنَّہَا تُصَوِّرُ وَتُمَثِّلُ الأصْنَامَ مِنَ الْحَلَوِیَّاتِ وَالسَّوِیْقَاتِ فَتَعْقِدُ لَہَا الإحْتِرَامَ وَتَطُوْفُ بِہَا وَتَخْضَعُ لَہَا، فَإِذَاجَاعَتْ ہَضَمَتْہَا وَقَاحَۃً وَجَہَالَۃً، وَکَانَتِ الظَّلامَۃُ وَالجَھَالَۃُ تَرَاکَمَتْ وَتَکَدَّسَتْ إِلَی الْحَدِّ الّذِیْ صَوَّرَہٗ الْقُرْآنُ’’حَتّٰی إِذَا أَخْرَجَ یَدَہٗ لَمْ یَکَدْ یَرَاہَا‘‘۔
	یَا أَزْھَارَ الْمُسْلِمِیْنَ الْمُحَمَّدِیَّۃَ! فِیْ ہٰذِہٖ الأَحْوَالِ الأسِفَۃِ الکَئِیْبَۃِ طَلَعَتِ الشَّمْسُ الْمُضِیْئَۃُ مِنْ أُفُقِ تِہَامَۃَ الّتِیْ بَدَّدَتْ تِلْکَ الظُّلُمَاتِ مِنَ الْکُفْرِ وَالشِّرْکِ، وَالّتِیْ تَنَوّرَتْ بِہَا  تِلْکَ الْمَصَابِیْحُ الّتِی تَخْبُوْ وَتَخْمُدُ فِیْ ہٰذِہٖ الأحْوَالِ الْحَرِجَۃِ الضَّیِّقَۃِ، إِنَّہٗ بَرَزَ مِنْ ثَنِیَّاتِ الْوِدَاعِ البَدْرُ الْمُنِیْرُالَّذِیْ نَوََّرَ الإِنْسَانِیَّۃَ الَّتِی تَتَأَرْجَجُ سَفِیْنَتُھَا فِیْ الأمْوَاجِِ الْمُتَلاطِمَۃِ مِنَ الْبَغْیِ وَالْفَسَادِ۔
طَلَعَ الْبَدْرُ عَلَیْنا مِنْ ثَنِیَّاتِ الْوِدَاعِ	وَجَبَ الشُّکْرُ عَلَیْنَا مَا دَعَا لِلّٰہِ دَاعِ
	یَا زُمَلائِیْ ! ہٰذا ہُوَالنَّبِیُّ المَبْعُوْثُ الَّذِیْ غَیَّرَمَجْرَی التّارِیْخِِ، وَقَلَََّبَ التَّیَّارَ الْجَاہِلِیََّ الْجَارِفَ، ہٰذَا ہُوَ الیَتِیْمُ الّذِیْ حَوَّلَ الْخَرِیْطَۃَ الْجَاہِلِیَّۃَ مِنَ الْبَرْبَرِیّۃِ إِلٰی خَرِیْطَۃِ الْہِدَایَۃِ وَالإرْشَادِ، ہٰذَا ہُوَالنَّبِیُّ المُہْتَدِیْ الّذِیْ ہَدٰی الْبَشَرِیَّۃَ الضَّالّۃَ، ہٰذَا ہُوَالنُّوْرُ الَّذِیْ أَضَائَ عَلَی الْبَرِیَّۃِ کُلِّہا، ہٰذَا ہُوَ الْمُبَارَکُ أحْمَدُ الّذِیْ أَٔرْسَلَ الرِّیَاحَ الإلٰھِیَّۃَ وَالنَّفَحَاتِ الإنْسَانِیَّۃَ الّتِی أَخْضَرَتِ الْقَوَاحِلَ الْخَرِبَۃَ وَالْبِقَاعَ الْمُجْدِبَۃَ، ہٰذَاہُوَالْمُعَلِّمُ الإنْسَانِیُّ الّذِیْ

x
ﻧﻤﺒﺮﻣﻀﻤﻮﻥﺻﻔﺤﮧﻭاﻟﺪ
1 فہرست 1 0
2 الإنتساب 1 1
3 تقدیم الکتاب 2 1
4 التقریظ 3 1
5 کَلمۃُ المؤلف 7 1
6 (۱) الإخْلَاصُ 10 1
7 2 (۲) وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإنْسَ إِلا لِیَعْبُدُوْنِِِِِِِِ 13 1
8 3(۳) الدُّسْتُوْرُ الإلٰھِیُّ 16 1
9 4 (۴) الصَّلٰوۃُ وَأَہَمِّیَََّتُہَا 20 1
10 5 (۵) الصَّلٰوۃُ أَسَاسُ الدِّیْنِ 23 1
11 6(۶) إِنَّ الْعِلْمَ حَاجَۃُ کُلِّ إِنْسَان 25 1
13 7(۷) مُجْتَمَعُنَا یَحْتَاج إِلَی الدَّعْوَۃِ الإسْلامِیََّۃِ 28 1
14 8(۸) إِنّکَ لَعَلٰی خُلُقٍ عَظِیْمٍ 31 1
15 9 (۹) السِّیْرَۃُ النَّبَوِیَّۃُ 35 1
16 10(۱۰) اَلْجِھَادُ فِیْ سَبِیْلِ اللّٰہِ 38 1
17 11(۱۱) الدِّیْنُ ضَامِنٌ لِلْفَلَاحَ وَالنَّجَاحِ 41 1
18 (12)(۱۲) المَسْجِدُ الَأقْصٰی یُنَادِیْکُمْ 44 1
19 13 (۱۳) الحَضَارَۃُ الْمَادِّیَّۃُ وَالإسْلامُ 48 1
20 14(۱۴) الْمَنْہَجُ الأَمْثَلُ لِمُوَاجَہَۃِ الْقَضَایَا الْمُسْتَجِدَّۃِ 51 1
21 15(۱۵) المَذَاہِبُ الدُّنْیَوِیَّۃُ 54 1
22 16(۱۶) یَحْتَاجُ الإسْلامُ إِلٰی رِِجَالٍٍ غَیُّوْرِیْنَ 57 1
23 17(۱۷) مَا أَحْوَجَنا إلی القِیَامِ بِالدَّعْوَۃِ 60 1
24 18(۱۸) المَدَارِسُ الإسْلامِیَّۃُ وَأَہَمِّیَّتُھَا 63 1
25 19(۱۹) التَّضَامُنُ وَأَھَمِّیَّتُہٗ 66 1
26 20(۲۰) اللُّغَۃُ الْعَرْبِیَّۃُ وَأَہَمِّیَّتُہَا 69 1
27 21 (۲۱) الْوَقْتُ أَثْمَنُ مِنَ الذَّہَبِ 73 1
28 22(۲۲) حَرَکَۃُ التَّحْرِیْرِ وَأعْلَامُہَا 77 1
29 23 (۲۳) صَحَافَۃُ الْیَوْمِ وَتَأْثِیْرُہَا وَالْحَاجَۃُ إِلَیْہَا 81 1
30 24(۲۴) شَہَادَۃُ حُسَیْنٍ(رَضِیَ اللّٰہ عَنْہ) 85 1
32 25(۲۵) سَمَاحَۃُ الشَّیْخِ أَبِی الْحَسَنِ عَلِیْ الْحَسَنِیْ النَّدْوِیْ 88 1
Flag Counter